العودة   منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام) > ¨°o.O الاقسام الادبية O.o°" > خيمة القصص

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 4 أسابيع   #111

جننــــــــــــي حـــــــــب حســـــــــــين
نائب المدير
أحد المساهمين في تأسيس المخيم

 
الصورة الرمزية شمعة أمل

عرض البوم صور شمعة أمل

 
تاريخ التسجيل: 11-09-2007
الدولة: القطيف
المشاركات: 17,612
عدد الترشيحات : 14
عدد المواضيع المرشحة : 11
رشح عدد مرات الفوز : 1
معدل تقييم المستوى: 20
شمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداع

الأوسمة التي حصل عليها

من مواضيع في المخيم

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

لاحول الله صار حتى اسلوب ويااهله مافي صحيح عديم الأخلاق
كنت متوقعة ان الي بتربيه هي امتثال لأنها واضح من اشكاله
تخطط لبعيد سبحان الله
تسلك اخوي وبنتظار البقية

التوقيع

شمعة أمل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #112

حسيني ولائي

 
الصورة الرمزية بـنت الزهراء

عرض البوم صور بـنت الزهراء

 
تاريخ التسجيل: 03-07-2008
الدولة: أحساء الخير
المشاركات: 1,347
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
معدل تقييم المستوى: 331
بـنت الزهراء
من مواضيع في المخيم

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

قال أمير المؤمنين عليه السلام: طالبان لا يشبعان طالب علم وطالب مال .

متابعه

في حفظ الله
التوقيع

عن الأمام الباقر عليه السلام قال .. من قال كل يوم مرة في سنه كاملة,هذا الدعاء لم يمت حتى يرى مقعده في الجنه .
وهذا هو الدعاء (سبحان الدائم القائم سبحان القائم الدائم سبحان الواحد الأحد سبحان الفرد الصمد سبحان الحي القيوم سبحان الله وبحمده سبحان الحي الذي لايموت سبحان الملك القدوس سبحان رب الملائكة والروح سبحان العلي الأعلى)




شكر خاص من الأعماق الأعماق لأخي الفاضل نور الحسن ودمت أخاً وشكر مني لسيدة الملك على المساعدة ولشمعتنا الغالية على الأهتمام
بـنت الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #113

حسيني نشيط

 
الصورة الرمزية فوزي صادق

عرض البوم صور فوزي صادق

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

- يمه حاولنا نقفله .. بس المفتاح ماكان موجود !
- تبون الصج هاذي غلطت أبوي .. المفروض يدق الباب .. قبل مايدخل .. حتى لو أنه صاحب البيت . ( نادية )
- كلامك صحيح يابنتي ( أم حسن )
- بس يمكن أهو غافل وفيه النوم .. ولايدرى إن أحد في البيت .. وهاذي تصير . ( أم إبراهيم )
- يمه .. أرجوك لاتدافعين عن ولدك .. أهو ماعنده أخلاق .. وحتى لو زعلتي مني .. يعني ماتعرفينه إنه يدرعم وبس وحتى مايتحنحن إذا دخل على نسوان .. ولا يقول يالله إذا بيدخل البيت أيام كان ساكن معانا في الحسا قبل مايعرس . ( أفراح )
- كلامك صحيح أفراح .. الشرع يقول .. اللي بيدخل بيته .. لازم يسلم.. حتى لومافي البيت أحد .. وبترد عليه الملائكة .. وإذا فيه احد يعطي خبر إنه بيدخل البيت ..الصالة أو المجلس .. يمكن أخت زوجته أو وحدة قريبه جاية فجأة وأهومايدري .. وطب عليها وشافها بالحرام وهي مكشوفة أو مو قاعدة عدل !
- كلامك صحيح يمه .. الشرع ماخلا شئ .. والحلال واضح وبين . ( نادية )
- يمه .. أحنا إذا طلعنا يجون الملائكة بيتنا ؟ ( ليلى الصغرى )
- إيه يمه .. بس هذا بيت اللي مافيه أغاني وأهله مايهدون الصلاة . ( أم حسن )
- وخاصة صلاة الصبح . ( ليلى وهي تأشر بسبابتها للتأكيد)
- يعني تتوقعون إبراهيم يجي البيت ويدري إني عندكم ولا حتى يسلم على أمه ؟ ( أم إبراهيم )
- والله يالحجية .. أولدك عادي يسويها .. شوفيه كم شهر ولاحتى أتصل بك .. يعني بالعقل يمه .. البارحة شافني وشاف رجلي .. أكيد بيتوقع أن أمه جات معانا ..ما تحتاج تفكير! ( افراح )
- أه عليك يايمه .. ما أدري شتاليتها وياك ؟ ( أم إبراهيم )

بعد عشاء يوم الجمعة أي ليلة السبت .. غادرت أم إبراهيم الدمام بمعية أفراح وزوجها ناصر .. حيث كان الوداع صعباً على أحفادها من إبنها الوحيد .. وفي الطريق .. سألت أفراح أمها وهي في السيارة .

- صج يمه .. شأخبار الإيجارات .. يمه .. تسمعيني ؟ ( أفراح )
- ها .. تكلميني ؟ أي إيجارات ؟ ( أم إبراهيم ).
- نايمه يمه .. أسفه كملي نومك .
- لا .. بست غفت عيني شوي .. الله يلعن بليس .. بسم الله الرحمن الرحيم .
- عسى ماشر يمه !
- طلعت صدقة ياناصر قبل مانمشي ؟
- إيه طلعت ياخالة .
- إن شاء الله خير يمه .. شكله حلم .
- حلمت حلم يخوف .
- أمتى يمه .. الحين ؟ ( أفراح )
- عقب ما طلعنا من بيت إبراهيم .. غفت عيني وجاني حلم الله يكفينا الشر .
- شحلمتي يمه .. ترى ناصر يعرف شوي في الأحلام .
- أه .. إن شاء الله مب فينا .
- قولي ياخالة .. عن شنهو الحلم .. تتذكرينه ؟ ( ناصر )
- حلمت .. كن إبراهيم واقف على حافة حفرة كبيرة .. وظلمة .. تخوف ذيك الحفرة .. وكن واحد من عياله قدامه وماسكه بيدينه من كتوفه.. وأحنا كلنا واقفين وراهم ونطالعهم .. كلنا .. أنا وخواتك وأمرته وعياله وحتى أبويا جدك كان معانا !!
- إنزين يمه !
- وكلنا نصيح .. ونقول له لا تسوي .. وقف .. الله يخليك !
- شنهو يسوي .. ومن شنهو يوقف ؟ خوفتيني يمه .( أفراح )

بكت الأم وبكت حتى خافت عليها أفراح .. وتأثر لها ناصر .

- خالة .. لحظة علميني .. أمتى كان وقت الحلم .. بعد ما ركبتي السيارة .. أو قبل ( ناصر وهو ينظر للخلف من المرآة )
- الصج ياناصر .. حلمت بهالحلم مرتين .
- مرتين !! ( أفراح )
- إيوا .. البارحة .. والحين بعد ماركبنا السيارة .
- والحين .. حلمتي نفس الحلم خالة ! ( ناصر )



بكت أم إبراهيم مرة أخرى .. وقالت :

- بعد ماركبنا السيارة .. حلمت نفس الحلم .. وتأكذت هاذا نفسه .. أهو ولدي أبراهيم ونفس الحفرة الظلمة .. وياه ولد كنه من عياله .. بس ماعرفته .. وكلنا نصيح عليهم !! وشوي إلا إبراهيم .. كـز ولده ودفه في الحفرة الظلمة !!
- يمه بسم الله الرحمن الرحيم!! ( أفراح )

وناصر بعينيه الواسعتين وعلامات الخوف ظاهرة عليه .
- وبعدين خالة .. شصار ؟
- طاح الولد في الحفرة .. وقعد الأبو في الأرض وهو يصيح .. ولا بعارف حتى يمشي !! قام إبراهيم يحبى على ورا .. إلين وصل عندنا وهو يصيح .. واحنا نصيح وياه .
- يمه .. بسم الله من هالحلم اللي يخوف .. طلع صدقة ثانية ياناصر.. طلع صدقة !! بسرعة ! (أفراح)
- إن شاء الله .


بعد أسبوع وفي عصر يوم خميس .. وعلى جسر البحرين .

- أما صراحة إمتثال .. صورتك روعة في الجواز .
- شكراً .. من ذوقك .. بس ماقلنا أم ياسر .
- أوه ! والله ونسيت يا أم ياسر .. خلاص يا أمتثال .. على طول أم ياسر .
- هههه .. صج أنك تضحك .. مره تقول إمتثال ومره أم ياسر .
- ههههه .. شعليك .. خلينا نفرفش .. تعالي صج .. وين بنروح في البحرين ؟
- شوف بوياسر .
- ها .. بوياسر .. بس حلوة .. صراحة تغيير .. يالله بوياسر بوياسر .. يعني أهي جات على هاذي .. شتقولين حياتي .
- أقولك .. أنا ساعات أروح مع أمي وابوي البحرين .
- أها .. وين تروحون ؟ مطاعم .. عندنا مطاعم .
- أبوي يحب يعسل .. وأنا هم أعسل وياه .. نقعد في مطعم عوايل .. ونتغدا .. ويطلب أبوي لنا شيشتين .. وبعدين نروح السينما ونشوف فلم حليو .. وإذا جا الليل .. نعود الدمام .
- أمم .. هم تغيير ليش لا .. معسل وعشى وسينما .. ويا أم ياسر .. خذي .. هاذي خمسمية ريال وخلي المصرف عندك .. أنتي المديرة الحين .

أخذت أم ياسر النقود ووضعتها في محفظتها الجلد .. وهي تبتسم ..


- أقول أم ياسر ؟ ( أبوحسن )
- هلا عمري .
- مو لو لبستي العباية الثانية كان أحسن .
- ليش .. وشفيها هاذي ؟
- يعني .. أحس أنك وحدة ثانية !
- مافهمت ؟
- يعني هالكراكيش اللي فيها .. ومطلعة جسمك شوي .. يعني شقولك !
- ياعمري .. أولاً هاذي الموضة .. وثانياً أنا منهو له لابستها .. لك .. إذا عودنا الدمام أرجع العباية الثانية على قولتك.. يعني بس لابسة هاذي علشان سفرتنا .
- إيه ماعليه.. بس تدرين البحرين ماهنا فرق بعد مافتحوا الجسر .. يعني كنها الدمام والحسا .. وين ماتروحين أكيد بتشوفين حساوية وبيعرفونا .
- ليش ؟ إللي يسمعك يقول خايف منهم ! أو أحنا مسوين شي غلط ! ياخي واحد يتمشي مع زوجته .
- بس شوفي .. حاولي نقعد في مكان معزول .. يعني على الأقل ماحد يشوفك .
- ياعمري .. إلي أمتى وأنت تعيش في تخلف .. خلك منفتح شوي .. الله يحب الوسط .. يعني مانقول صير متشدد .. ولا تصير رايح فيها وتارك الدين .. الحمد لله أحنا نصلي وأمنا وأبونا راضيين عنا .. شتبي بعد .
- الحين قنعتيني .. أخخ .. ماحد يغلبك.

أبوحسن يحدث نفسه .

- أما في هاذي صدقتي .. بس لو تشوفين خواتي .. صج متخلفين .. وكل وحدة لابسة هالعباة الوسيعة .. تقولين يدخلون معاها أربع حريم .. تعالوا يامتخلفين شوفوا أم ياسر .. هاذي الذوق ولا بلاش .

- بوياسر .. بوياسر !! ماتسمع .
- ها .. إيه .. كنت سرحان .
- شدعوة .. أناديك .. وين سرحان !
- إيه عمري .. أكيد فيك .. تدرين مابعد أتعود على بوياسر .
- إنزين .. شرايك في هالشريط ؟
- روعة .
- والله شريت هالشريطين علشانك .
- أه ياعمري .. كنك تعرفين ذوقي .. تراني ما أسمع أغاني .. بس أم كلثوم وفيروز .
- أكيد .. هاذي مو أغاني .. هاذي أشعار .. يعني مو حرام .
- إيه .. سمعت ناس واجد يقولون نفس الشئ .
- شصاير .. التفتيش طول .. من زمان وأحنا ننتظر .( أمتثال)
- تدرين اليوم الخميس والناس زحمة على البحرين .. شوفي شالسيارات .. أعتقد السعودية فاضية ومابقى فيها أحد !
- ههههه .( أم ياسر )


وفي نفس اليوم .. لكن في الأحساء وبالضبط في بيت أم إبراهيم .

- يمه .. صار البيت زحمة ومايكفي عيالنا .( هدى )
- صل على محمد .( الأم )
- اللهم صل على محمد وآل محمد .( الجميع )
- صج يمه .. صار البيت صغير ومايكفينا كلنا .. يعني جمعتنا مع عيالنا يبي لها بيت أكبر .( نرجس بنت أم إبراهيم الرابعة )
- الله يزيد ويبارك.(الأم)
التوقيع

فوزي صادق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #114

حسيني نشيط

 
الصورة الرمزية فوزي صادق

عرض البوم صور فوزي صادق

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

- يابنات .. ليش مانجتمع في النخل ؟ ( نرجس )
- بس النخل قديم ومو عدل .. ولا يشجع على الجمعة . ( هدى )
- اللي يسمعكم يقول نخل أوادم .. كله كوم نخيل .. حتى عريش مافيه .(مريم الهادئة )
- تعالي يمه .. صج على طاري النخل .. أشوف عمي بوحسن هجده .. وهون لايجيك ولايعطيك كشف الإجارات.. يعني لاحس ولاخبر .( نورة )
- علشان شنهو ؟ ( الأم )
- يمه .. نسيتي .. عنده ورثك .. العمارتين والنخل ! ( نورة )
- ها .. إيه .. والله نسيت .. أنا وصيته يجمع كم ريال .. ويشتري بيت وقف .. وإذا أنا مت وزعوا الباقي ورث بينكم . ( الأم )
- بعد عمر طويل يمه . ( الجميع )
- بس يمه .. أحنا مانتكلم عن الورث .. الله يطول في عمرك .. أحنا نقصد .. لو تشترين لك بيت أكبر .. وتجتمعين فيه ويا بناتك وعيالهم .. كان أحسن لك من الوقف .. أنتي طلعي نسبة من الإجارات وعطيها الوقف .( نورة )
- أنا مع أختي نورة . ( نرجس )
- بس تعالوا يابنات .. أحنا من خذنا الخمسين الف ذيك السنة .. وما خذنا غيرهم .. والله جد لاتطالعوني .. أنا موقصدي .. بس .. فكروا زين . ليش عمي مايعلم أمنا بالموجود ؟( هدى )
- يمه ..أنا شاكة في الموضوع..لازم نروح لعمي ونكلمه.( ليلى )
- من صجك ليلى هالكلام .. مسكين عمي .. يقول لي بومصطفى.. إن عمي مرقد في المستشفى .. وتعبان صار له فترة .(نورة )
- شمدري زوجك يانورة ؟ ( نرجس )
- نسيتي إن بومصطفى يسيّر على عمي كل ليلة خميس في مكتبه .( نورة)
- مسكين عمي .. ولاحد قال أو تكلم .( هدى )
- ما أعتقد عمي عنده نية سيئة .. مايسويها ( مريم )
- شوفوا بنات .. الليلة الجمعة .. وفرصة نزور عمي قبل مايخلص وقت الزيارة .. منها صلة رحم .. ونعرف كم فلوس الحجية .. وإذا أشترى بيت وقف أو لا. ( نرجس )


أم إبراهيم تسمتع لكلام بناتها .. وكيف تتناقل كلمات المال والأراضين والحلال بين السنتهن وهي مازالت على قيد الحياة .. إنها أكتشفت حب جلب المال للذات .. فحدثت نفسها وكأن إذنيها صمتا ولاتسمع مايقلنه بناتها .

- كل وحدة فيكم تحب روحها .. كلكم طماعين . على الأقل أحترموا أمكم إنها قاعدة معاكم .. أنا أدري شوي شوي وبيجيبون سالفة العمارتين والنخل .. وبيسألوني عنهم .. أنا أدري إني توهقت وشكل إبراهيم مسوي مصيبة .. بس الله يساعدني واموت وأفتك منهم ومن إبراهيم .. آه يالله مابي فلوس ولا أراضي .. أبي حسن الخاتمة وبس .

- نزور عمي .. والله فكرة زينة يابنات . ( نورة )
- أنا بروح معاكم.. بس قبل تتحركون.. بقول لكم شئ !!( أفراح )
- شعندها أم المفاجأت والدواهي . ( نرجس )
- والله أتكلم جد .. ماتشوفون أمي ساكتة ولاكلمة .. الله يهديك يمه .. أنا كنت شاكة بالموضوع .. وتأكدت .( أفراح )

سكت الجميع وأنصتن لما ستقوله أفراح .. الهدوء خيم عليهن وصوت أفراح هو المسيطر.
- شصاير .. قلبي قام يدق ! ( نرجس )
- دوخيتنا يا أفراح .. قولي شعندك .(ليلى )
- عمي مو وكيل الوالدة . ( أفراح )
- شنهو ! أجل منهو الوكيل ؟ ( نورة )
- لاتقولين ولده حسن المرجوج ( هدى )
- حرام هدى .. لاتغتابينه .. هذا ولد عمك. ( نورة)

تغير لون وجه الأم.. وعلامات الإرتباك بانت عليها .. وكأن جسمها بدى بدون دم .. خائفة مما ستقوله إبنتها أفراح .. أما باقي البنات وبعض الاحفاد ينظرن إلى خالتهم أفراح.. وما ستقوله .

- تدرون كلكم .. إن عمي كل سنة يرسل تمر للوالدة .. على العادة .. صح ؟ (أفراح)
- إيه . ( نرجس )
- السنة وحتى السنة اللي راحت .. قالت أمي ماحصلت تمر ؟
- صج ؟ ( نرجس )
- صج نرجس .. أنا أتكلم جد ! ( أفراح)
- طيب كملي .. لاتزعلين . ( نرجس )
- أنا مازعلت .. بس أبيكم تتكلمون مرة وحدة بجد . ( أفراح)
- خلاص .. تكلمي. ( هدى )
- مرة .. أنا وزوجي ناصر كنا نتمشى في النخيل .. وجبت له موضوع التمر وإن الوالدة قالت عمي ما أرسل لها تمر .. قام ناصر وقال .. نقدر نمر نخلكم .. كلها خمس دقايق وأحنا واصلين .
- أها . ( نورة )
- رحنا طريق نخلنا .. وبس وصلنا .. تفاجأنا إن السور غير ! وصار حلو ومبني من أسمنت وكنه قصر .. وصار داخل النخل مبنى كبير .. كنه بيت .. والعمال اللي أحنا خابرينهم بوياسين صديق عمي تغير .. ومافيه إلا هنود .. وحاطين مصري صعيدي حارس عند الباب ! شصاير .. شالسالفة .. أنا وناصر أستغربنا .( أفراح )
- أنزين .. كملي الله يخليك ( نرجس )
- بعد ماوقفنا .. سأل إبراهيم الحارس المصري .. عن صاحب النخل ومنهو اللي سوا هالبنيان اللي طلع فجأة .. تتوقعون منهو!
- منهو ؟ ( هدى )
- قال المصري .. النخل انباع من كم سنة .. واللي باعه راعيه وأسمه .. أسمه .. أقول مستعدين ؟ ( أفراح )
- قولي أفراح شفيك .. صج تحبين تعذبينا .(نورة )

أفراح تسأل أخواتها وهي تنظر لأمها !

- قال اللي باع النخل أسمه إبراهيم بوحسن . ( أفراح )
- إبراهيم !!!!! صج !!!!! ( الجميع )
- وليش ساكتة يا أفراح هالمدة ؟ .. هاذي مو عوايدك .( نورة )
- لا .. أنا مو ساكتة .. أنا وزوجي قاعدين نشتغل ونبحث في الموضوع ونبي نتأكد .. وأكتشفنا بعد ماسأل ناصر عمي بوحسن .. أن أمنا الله يهديها سوت وكالة لبراهيم .. ويقول عمي برضاها وأهي اللي طلبت تسليم الصندوق والمفاتيح لبراهيم .( أفراح )
- صج يمه الكلام اللي تقوله أفراح ؟ ( هدى )
- أنا سويت له وكالة .. بس علشان يجمع الإجارات .. مو يبيع النخل. ( الأم)
- هذا إذا ماباع باقي الحلال . ( نرجس )
- الله يستر .. رحنا فيها ..( مريم )
- أكيد باعه .. روحوا الدمام وبتعرفون إذا باعه أو لا. ( أفراح )
- شلووون ؟! ( ليلى )
- لحظة ليلى .. يمه .. الله يهديك .. يعني تعرفين إن إبراهيم مربوش .. صج أنا أصغر بناتك .. بس أعرف إنه مو ثقة .. وإنه مستهتر وأناني ولا يرحم أحد . ( أفراح )
- بس يمه .. ما أدري .. والله ماأدري . ( الأم)
- شعنه ماتدرين يمه ؟ ( أفراح )
- اللي قال لي إبراهيم .. وقبل مانروح المحكمة .. إنه يبي وكالة علشان يجمع الإجارات والشكاوي.. وجاب شهود أثنين من ربعه علشان يقولون أني أمه وأنا خالتهم.. وثنين يزكونهم .. نفس ربعه اللي في المدرسة أول .. محمد والثاني نسيته .. وسويت له الوكالة . ( الأم )
- يمه .. ماقال لك الشيخ إن الوكالة حقت بيع ؟ ( نورة )
- ها .. نسيت .. والله نسيت .. سمعت الشيخ يسألني أسألة .. وأنا أقول إيه .. أبي أفتك . ( الأم )
- يمه .. أنتي تفتكين ..واحنا نتوهق ..الله يهديك يمه .( نرجس )
- يمه .. أنا متأكدة ومتيقنة إنك تدرين باللي بيسويه إبراهيم .. وتعرفين إن ولدك شراني وراعي مشاكل .. ومتأكدة إنك تعرفين اللي بقوله الحين .. إنه ناوي ياكل حلالك .. بس أنت مغمضة عين ومفتحة عين .. وتقولين أهو الولد . ( أفراح )

بكت الأم .. والبنات أجتمعن حولها .. وهي تقول إنها خائفة على ضياع إبنها الوحيد .. وأرادته أن يستثمر أموالها فقط .. وبعض بناتها حاولن تهدأتها !

- والحين .. يابنات بوحسن .. شبنسوي ؟ ( نورة )
- أحسن حل .. رجالنا يجتمعون .. وأهم يقررون .( نرجس )
- أقتراح معقول .. أجل خلاص .. زوجك يا أفراح أهو الحركي في رجالنا .. قولي له يتولى ترتيب أجتماعهم ويشوفون حل للموضوع .. وإن شاء الله نحلها بالطيب مع إبراهيم. (هدى )
- إبراهيم .. وبالطيب .. أنا ما أتوقع !! ( أفراح )

الأم وبناتها ينظرن إلى أفراح !!


وعودة إلى البحرين .

- أم ياسر !! شالزحمة ؟ ( إبراهيم )
- اللي يسمعك يقول أول مرة تدخل المجمع ! ( إمتثال )
- والله أول مرة .
- تقول جيت البحرين من قبل .
- إيه جيت .. بس حدنا نروح المنامة ونشتري حلوى .. وناكل كباب مهدلي .. وفي الليل نشيش في قهوة داخل السوق ونعود السعودية .
- صج شياب .. هاذي تسميها طلعة ؟
- عاد كل واحد وذوقه .. وهذا ذوق ربعي .
- شوف حبيبي .. تشوف هالناس الماليين السوق ؟
- إيه .. شفيهم .
- كلهم بيمسكون سرا على المطاعم والسينما .
- ولل .. كلهم بيدخلون السينما .. شكبر هالسينما ؟
- هههههه .. صج على نياتك .. حبيبي .. في كذا سينما .. وكذا عرض .. يعني متوزعين .. وبعد قريب بيفتح مجمع فيه عشر سينمات .. علشان يخف الضغط .
- أها .. أنزين أحنا وين بنروح ؟
- شوف .. هاذي المطاعم قدامنا .. بندخل بينهم وبنشوف صالة السينما .. وبنختار فلم حلو.

دخلوا صالة السينما .. وما إن وصلوا إلي منتصفها .

- بلل .. شالبنات .. أشكال والوان .
التوقيع

فوزي صادق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #115

جننــــــــــــي حـــــــــب حســـــــــــين
نائب المدير
أحد المساهمين في تأسيس المخيم

 
الصورة الرمزية شمعة أمل

عرض البوم صور شمعة أمل

 
تاريخ التسجيل: 11-09-2007
الدولة: القطيف
المشاركات: 17,612
عدد الترشيحات : 14
عدد المواضيع المرشحة : 11
رشح عدد مرات الفوز : 1
معدل تقييم المستوى: 20
شمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداع

الأوسمة التي حصل عليها

من مواضيع في المخيم

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

لاحول الله وعرفو البنات بالي صار وهذا المهم الحين
نشوف شنو بيصير وشنو سالفة حلم ام ابراهيم وياخوفي
تطيح براس واحد من اولاده
بنتظار البقية
جزاك الله خير ابواحمد

التوقيع

شمعة أمل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #116

حسيني نشيط

 
الصورة الرمزية فوزي صادق

عرض البوم صور فوزي صادق

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

- وجع .. نزل عينك .. وقدامي بعد !! ( إمتثال)
- شفيك !! أنا أمزح .. والله موقصدي .. أحد عنده قمر ويطالع النجوم .

إمتثال تبتسم .

- أفكر بعد .
- مثولي .. شوفي هالصورة .. كنه فلم حلو .
- برهومي .
- الله .. حلوة .. والله حلوة .
- إيه وحدة بوحدة .. مثولي وأنت بروهمي .. المهم أسمع .. لاتغرك الصور .. أحنا مانبي فلم طيخ وطاخ .. نبي فلم رومانسي .. يعني شئ يعدل المزاج .. ويعلم الناس كيف التعامل .. وخاصة الزوجين .. وأنا متقصدة هالشئ .
- أها .. يعني دروس للزوجين .
- أيوا .. تقدر تقول .
- بس أهم شئ يكون مترجم !
- مترجم .. أكيد .. البحرين مايجيبون أفلام إلا مترجمة .
- طيب .. شنهو هذا .. ذا هيدن إنس .. صعبة هالكلمة !
- شمعرفك بالانجليزي يا بوياسر .. هاذي هايدين إنستينكت The hidden Instinct
- شمعناها ؟ ( إبراهيم )
- يعني الغريزة المستورة أو الخـفية.
- مع أني مافهمت شئ .. بس يالله .. حجزي لنا .. تعالي بكم التذكرة ؟
- بدينارين ونص.
- يعني بخمسة وعشرين ريال !

ثم توجهت إمتثال إلي كاونتر الوجبات السريعة .. وأحضرت معها علبة كبيرة مليئة بمنتفخات الذرة .
- شتاكلين ؟
- نفيش .. جرب.
- أمم .. حلو.. كن فيه عسل ؟
- إيوا .. أكيد من إيدينك .
- ههه .. حلوة .
- بكم شريتيه ؟
- ليش تسأل عن الأسعار ؟ ( إمتثال )
- بس .. أبي أتعلم .. علشان إذا سألوني ربعي أعلمهم .. وخاصة أبو ناجي .
- بدينار ونص .
- وللل !! هالحبتين بخمسطعش ريال !!
- شفيك إبراهيم ..فضحتنا .. عمرك ماشفت خير !

غضبت إمتثال ورمت العلبة وهي تصرخ على الأرض حتى انتثرت الذرة تحت أقدام الحاضرين.. والعيون محدقة عليهما.

ثم هرولت حتى جلست على درج بالقرب .. وبدأت تبكي .. فأقترب منها أبوحسن .
- خلاص عمري .. خلاص .. والله ماعيدها .. الناس يطالعونا .. وهاذي يدك أحبها خلاص .. وبعد راسك .. بس سامحيني .
- ماتعيدها مرة ثانية ! ( إمتثال)
- والله توبة هالنوبة .
- آخر مرة .. بشوف .
- يالله بسرعة عمري قرب عرض الفلم.. وين التذاكر ؟
- هذهم عندي .
- يالله مشينا .. في أي قاعة ؟
- سينما خمسة .

دخلو قاعة السينما المطلوبة .. وجلسا في النصف إلى أعلى .. وقبل إطفاء الأنوار وبدء العرض .
- أم ياسر!
- ها ؟
- كل هالأوادم بيشوفون هالفلم ؟
- وشفيها .
- شوفي شكثرهم ..نسوان ورجال وعيال .. شدعوة رايحين عرس ..وأنا أقول وين يروحون العوايل السعوديين .. أثرهم مطيحين في هالمجمعات .. سينمات ! ومطاعم ! وأسواق! وين رايحين بحرين .. منين جايين بحرين .. وأنا مفكر بس يشترون حلوة ومتاي وراجعين .
- شتقول .. حلوة ومتاي .. ههههه ..ههههه !
- شفيك تضحكين .. أتكلم جد.. من أشوف واحد في الحسا .. وين رايح قال البحرين .. منين جاي من البحرين .. وعلبالي علشان الحلوة .
- ههههه ... هههههه .. بموت من الضحك .. ههههه خلاص ما أقدر .. صج إنك فلتة يا بوياسر .
- خلاص خلاص ! الناس تطالع فينا .. إيه هاذي حلاتك تضحكين .. مو من شوي نكدت علينا. ( بوحسن )
- يالله .. طفوا النور .. خلينا نشوف الفلم .. بس أسكت ( إمتثال)


وبعد نصف ساعة من عرض الفلم .

- أقول .. إمتثال . ( بوحسن )

إمتثال ترد عليه وعيناها تركزان على العرض .

- نعم ؟
- مو كن الجو بارد حيل ! ( بوحسن )
- ليش .
- أقولك الجو بارد .. تقولين ليش .. أحس أني بردان .. كن احنا في الشتا ! طالعيني .

إمتثال تعطف عليه بنظرة .
- إيه .. لأنك مو متعلم على السينيمات .. هذا جوهم .. المرة الثانية جب معاك بطانية .
- تطنزين ! ( بوحسن )
- والله ما أطنز .. إذا طلعنا بتشوف ناس جايـين مع بطانياتهم .
- صحيح ! شمدريني .. أنا مثل ماقلتي .. مو متعلم أجي سينيمات .. حدي سوق الخضرة .
- ههههه .. شفيك .. خلنا نشوف الفلم . ( إمتثال )

وبعد مضي نصف ساعة أخرى .. والفلم أخذ مأخذاً إباحياً في العرض .. بوحسن يهمس في أذن إمتثال .

- إمتثال .. ولل .. ششوف .. مناظر خلاعة وبوس !!
- أوهوو .. ماتسكت إبراهيم .. أنت أول مرة تشوف فلم ؟
- بس .
- شبس وشخرابيط .. أحنا متزوجين .. يعني مافيها شئ نشوف هالاشيا.
- وأنزين .. وهالعيال والبنات اللي تحت يطالعـون !!
- أي عيال ..شوف.. اللي يسمعك يقول عيالك! شعليك منهم .
- أوفف .. صج .. شعلي منهم .. مب عيالي .. طقة في غيرك كنها في جدار !

مضت نصف ساعة أخرى حتى حان وقت آذان المغرب من ليلة الجمعة .. والجمهور مازال يشاهد الفلم .. بضع من الناس فقط خرج من القاعة .. وعاود أبوحسن الهمس في أذن إمتثال.

- أوهو .. عودنا .. شتبي بعد ؟
- بس شوفي .. أشوف ناس قاموا .. ليش ؟
- ذيلي راحو يصلون .. في ناس تروح تصلي وترجع .
- وأحنا ؟
- شفينا ؟
- الليلة الجمعة .. ومانروح نصلي !
- وين نصلي عمري .. مافي محل زين للصلاة .. مرة وحدة إذا رجعنا الدمام نصلي .. وأصلاً الفلم بيفوتنا .. يعني على الأقل يبي لنا نص ساعة على مانرجع!

ضمير إبراهيم غير مرتاح مما سمعه منها .. تذكر الدمام .. وكيف الناس تهرع للصلاة ليلة الجمعة .. والشوارع في حركة مستمرة وكأنهم النحل حول المساجد .. وهم جالسون يشاهدون فلم أجنبي إباحي مع وجود الأطفال .. في صالة ظلماء !! والوقت يمضي ولايعرفون ليلهم من ن هارهم .

وقبيل إنتهاء العرض .. أبوحسن يكلم نفسه ومن حوله يسمعه .

- مو مصدق .. شلون عوايل وعندهم أطفال وبنات وساكتين .. وين التربية والأخلاق اللي مأذينا عليها .. والقهر وجيهم مألوفة .. يعني من الحسا والقطيف .. والله مصيبة !

إمتثال تنظر له .. وهي تهز رأسها مستنكرة لما يقوله .

- الله يخليك بوياسر .. بس باقي دقايق .. النهاية حلوة .. خلنا نشوف .. بس أسكت خمس دقايق .
- إن شاء الله .

وبمجرد إضاءة إنوار السينما .. بدأ إبراهيم بالكلام .. وبصوت مسموع .
- صراحة مو مصدق .. وينك يابوناجي تجي تشوف إللي أشوفه .. مناظر وسخة وخلاعة .. وناس جايبين عيالهم وياهم !!
- بوياسر!! تراك فضحتنا .. خلاص .. مرة ثانية مب جاية وياك السينما !

وهم يخرجون من ممر الخروج .
- إمتثال .. لا تلوميني .. أنا ماأفهم وخبل وقولي اللي تقولينه .. بس إللي مجنني شي واحد .. شوفيهم قدامك يطلعون ويانا .. بنات صغار وعيال كانوا معانا داخل .. أو أنا عمي ! والله مستغرب .. شلون يشوفون هالأفلام وأهلهم وياهم ..أصدق كلهم سعوديين !
- والله أنك بلشة .. خليك في حالك أحسن لك .. ورب عيالك .

وبعد خروجهم من منطقة تجمع السينما .. تناولا العشاء في قاعة المطاعم الكبيرة المكتظة .. وعيني أبو حسن أحولت مما شاهده من إزدحام وأستعراض للنساء .

- بوياسر ؟ ( إمتثال )
- أيوا !

وهي تشير بسبابتها بالنهي .
- أ أ .. نو نو .
- لا .. والله ماطالع .. بس مستغرب !.


تسوقوا ثم غادروا البحرين .. حتى وصلوا الدمام الساعة الحادية عشر قبل منتصف الليل .. وعند دخولهم شقتهم وهم على عجلة من أمرهم .

- يالله بوياسر .. صلي صلي .. قبل ماتدق الثنعش !

إبراهيم .. فاتحاً عينيه حتى كادتا أن تطيرا .. ينظر بإستغراب .. كيف إمتثال تسرع لأداء الصلاة مع حلول منتصف الليل !!!
التوقيع

فوزي صادق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #117

حسيني نشيط

 
الصورة الرمزية فوزي صادق

عرض البوم صور فوزي صادق

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي


2/9


بعد مضي شهر .. وفي ليلة جمعة .

- لحظة .. الباب مو راضي يفتح . ( حسن )
- يمكن عطاك مفتاح غلط . ( عادل )
- لا .. أنا متأكد .. حتى موظف المكتب كتب على الميدالية رقم الشقة قدامي .( حسن )
- بس ليش مايفتح .. ترى تعبنا من الوقفة ياحسن . ( نادية )
- أووه .. أنا الغلطان ! هذا مفتاح غرفتي في الخبر! نسيت والله نسيت ..أنا بدلت مفتاح الشقة .. عادل .. روح السيارة وبتشوف ميدالية جديدة في الطابلون .. جيبها .. وقول للوالدة تنزل من السيارة .

وبعد نزول أم حسن من السيارة ..ودخولها الشقة التي أستأجرها حسن لإخوته .

- ها .. شرايك يمه ؟ ( حسن )
- اللهم صلي على محمد وآل محمد . ( الأم )
- شنهو هذا ياحسن ! ( نادية )
- مفاجأة لكم . ( حسن )
- شلوون ؟ ( عادل )
- صديقي الفلبيني في الشركة .. جا الشقة مع السواق الهندي .. وجابوا أصباغ وسووا لي حركات وضبطوها .. أهم فروحوا يوم قلت لهم للوالدة . ( حسن )
- بس صراحة .. روعة .. تهبل .. كنها محل ديكور . ( نادية )
- صحيح كلامك نادية .. الفلبيني حقنا شغال في قسم الديكور .. ويشتغل براني يوم الخميس والجمعة بفلوس .. بس سواها لنا بلاش علشان أنا زميله في الشركة .
- أكيد هذا المجلس ؟ (غادة )
- صح .. بسرعة عرفتي !( عادل )
- بس مافي حمام للمجلس ؟ ( غادة )
- مايحتاج .. أصلاً منهو بيجينا .. وحسن قال .. الشقة فيها حمام واحد .. وهذا إللي مخلي إجارها أرخص.(عادل)
- يابنات .. تعالوا شوفوا غرفة النوم .(حسن )
- الله .. الصالة شرحة ! (نادية )
- شوفوا .. إذا فتحت الدريشة .. تطب الشمس داخل الصالة . (حسن )
- يعني الغرفة الداخلية اللي عند المطبخ للبنات .. واللي عند المجلس غرفتنا .. صح حسن ؟ (عادل )
- صح عادل .. الغرفة الداخلية للوالدة والبنات .. واللي عند المجلس أنا وأنت ومحمود . (حسن )


أنتبهت الأم لإبنها محمود وهو منطوي على نفسه في زواية الصالة .. وصوت أنين بكاءه يملأ الصالة .

- محمود .. شفيك يمه !؟ ( الأم )

أحتضنته .. لقد شعرت بما يشعر به .. إنه يبكي لفراق أبيه .. فمحمود مرهف الحس .

رفع رأسه وكلم أمه :

- يمه ؟ ( محمود)
- شتبي عيوني ؟ (الأم)
- ليش أبونا مومثل ابو جيرانا ؟ ( محمود )
- شفي ابو جيرانا . ( الأم )
- أبوهم طيب .. أحسن من أبونا . ( محمود )
- يمه .. إذا الله ماعطاك أبو زين .. عطاك بداله أخو يسوى ألف أبو .. أحمد الله عندك اخوان وخوات طيبين .

أحتضن محمود أمه .. وسمع حسن مادار بينهما .

- أقول يمه ؟ ( حسن )
- شتقول ياحسن .
- أمتى تبين ننقل أغراضنا ؟
- على راحتكم .. أنا أي شئ يريحكم موافقة عليه .
- خلاص .. بكره الجمعة العصر يكون زين.. الحين بتصل بالهندي سواق الشركة وبواعده .
- وش معنى بكره ؟ ( نادية )
- لإن السواق قال لي يوم الجمعة ماعنده شغل .. ومساعده من عنده بيجيب ونيت العمل .
- بس مب حرام ؟ ( الأم )
- يمه .. السواق بيستأذن من مديرنا .. وما أعتقد يرفض .
- إيه .. مافينا شده .. الحرام مايدوم . ( الأم )

أولادها ينظرون إليها .. وهم مندهشون لإيمان أمهم وخوفها من الحرام .


بعد ثلاثة أيام .. أي في يوم الأثنين .. تم الإنتهاء من نقل عفش أم حسن وأولادها إلى شقتهم الجديدة في العنود .. وباتوا أول ليلة في شقتهم تلك الليلة .. وبعد يومين .. وفي ليلة الخميس التي تليها .. دخل أبو حسن شقة أم حسن القديمة .. عند منتصف الليل .

- عادل .. نادية .. وينكم .. عمى ماحد يرد ..خامدين من حينكم.. وين راحوا ذيلي ؟ وشفي الشقة ظلمة .

تجول أبو حسن في أرجاء شقته .. فلم يجد نفساً لأي من أبناءه .

- ما أصدق .. جني بلعهم .. والحين نص الليل .. يعني وين بيروحون .

وما إن أضاء النور .. وترجل في الصالة .

- تعال .. وين الاثاث !؟ ليكون سوتها الملعونة .. الله يلعنك من مره .. خذتي عيالي وانحشتي أبهم .. والله لوريك يابنت الكلب .


خرج بوحسن من الشقة ورجع إلى زوجته إمتثال وأخبرها بما حصل .

- يالله .. وفرت على نفسك . ( إمتثال)
- والله لشتكي عليهم ! ( بوحسن )
- لا تشتكي ولا شئ .. ريح روحك . ( إمتثال)
- بس مايصير أم ياسر .. شلون يهدون البيت ؟
- يعني وين بيروحون .. خلهم يجربون حياتهم بدونك !
- شتقصدين ؟
- أقصد .. إنهم ماعرفوا يتعاملون مع أبوهم زين .. وهذا نتيجة قلة الإحترام .. أنت ماقلت إنهم مايحترمونك ؟
- عدل كلامك .
- وعلى فكرة .. مصيرهم بيرجعون لك .. أنت الأبو .. يعني بكره أي معاملة حكومية أو مشاكل مع المدارس .. بيحتاجون لك
- والله أنك ذكية ! صج مالهم بد من أبوهم !
التوقيع

فوزي صادق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #118

حسيني نشيط

 
الصورة الرمزية فوزي صادق

عرض البوم صور فوزي صادق

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي


2/10


نقل حسن أخواته غادة وليلى في مدارس قريبة من شقتهم .. وتأقلمت الأم مع الوضع الجديد .

فمضت عليهم ستة أشهر وهم يأكلون ويلبسون من راتب حسن الذي لا يزيد على الفين وخمسمائة ريال .. حيث يعمل في الشركة نهاراً ويحضر الحصص في المرحلة الثانوية ليلاً .

وفي يوم جمعة .. أي قبيل صلاة الظهر ..حسن يسير مع أخيه عادل نحو المسجد .. وبمحض الصدفة .. لمحوا أبيهم يسير أمامهم .. فلم يعيروه إنتباهاً .. لكن عادل في اللحظة الأخيرة .. لم يستسلم ففاجأ أباه .

مد يده ليسلم عليه مع محاولاً تقبيل رأسه .. فكان رد فعل الأب .

- روح الله يلعنك من ولد ... ويلعن الأم اللي ربتك .

مع تلك السبابات البذيئة .. وقبل أن يصل عادل إلى رأس أبيه .. دفع الأب عادل للوراء !!

لقد شاهد بعض المارة الموقف .. فواصل الأب طريقه إلى المسجد كي يشارك في صلاة الجماعة .. أما حسن فجلس عند أخيه عادل .. وأحتضنه .. إنه يبكي بحرقة .. جراء ماحصل له من أبيه .. إن ثيابه متسخة جراء سقوطه على الأرض ومعانقته الطين !!

- ليش تروح له .. تدري أهو مايعترف بحد ! ( حسن )
- ماتوقعت عند بيت الله ويسوي ! ( عادل وهو يبكي )
- خلاص .. من اليوم ورايح ..لازم تعرف أن أبوك مايعرف الله ورسوله .. وعادي عنده يفشلك قدام الناس .. عرفت اللي أقول لك ؟ ( حسن )
- إيه . ( عادل )
- يالله نعود البيت .. علشان تبدل ثيابك . ( حسن )
- لا .. مايحتاج .. أنت روح صلي وأنا برجع البيت . ( عادل )


دخل حسن المسجد لأداء الصلاة ..أما عادل فرجع البيت بثيابه المتسخة.. وما إن دخل ورأته أمه على حالته .

- شفيك ؟؟ ( الأم )
- ها .. واحد من ربعي يمزح معاي ودفني في الطين . ( عادل)
- شالمزح ! ويوم الجمعة .. صراحة مايستحي على وجهه( نادية )

صلى عادل في البيت .. أما حسن فكان بين الصفوف منتظراً الإقامة لأداء الصلاة .. وما إن أذن المؤذن وأزدحمت الصفوف .. حتى صادف أن رآى أبيه في الصف الذي أمامه .. فلم يعرف حسن أن يحضر الصلاة بقلبه .. بسبب أنشغاله في التكفير في أبيه وبدأ يكلم نفسه :

- الحين جاي تصلي ليش ؟ إنسان ظالم مثلك .. ماترحم وتصلي كنك صج .. آه بس لو يعرفون الناس إنك هاد عيالك ولاتعرفهم بعرف .. كان اللي جنبك مايسلم عليك .

فرغ حسن من الصلاة .. وذهب إلى بيتهم محملاً بأكياس من الفواكه والخضار لإخوته .. وما إن دخل المطبخ .

- حسن .( الأم )
- نعم يمه .
- شفي أخوك عادل .. يقول واحد من ربعه مزح وياه في الطين .
- أهو اللي قال هالكلام ؟ ( حسن)
- هذا كلامه .(نادية )

بعد جلوس العائلة على سفرة الغداء .
- يمه . ( حسن )
- شفيك .. ماعجبك الغدا ؟ تراه طباخ نادية ( الأم )
- والله خوش غدا ..بس أنا بقول لكم شئ .
- شنهو هالشئ ؟ ( عادل ).

عادل ينظر لأخيه حسن .. وعيناه تريدان البكاء .
- يمه .. اللي ضرب عادل ودفه في الطين .. أبويا .
- أبووووك !! (الأم )
- شلون أبويا .. وين شفتوه ؟ ( نادية )

توجهت عيون الجميع نحو عادل .. حتى بكى وترك الغداء وذهب إلى غرفته .


بعد مرور سنة ونصف .. أي في رجب عام 1418 هـ وبعد إنجاب إمتثال لياسر وبلوغه سبعة أشهر ..


- سكتي ولدك .. مب عارف افكر . ( بوحسن )
- عمري .. أنا شقلت لك .. حط لك راس مال ولاتزيده .(إمتثال)
- أوهوو .. أنت السبب إللي خليتيني أدخل هالشغلة .. الله يلعن ذاك اليوم اللي طاوعتك فيه ورحت مكتب هالزفت .. صراحة أنا أشك فيهم .. أجل مليون ونص تختفي فجأة .. بموت .. والله بموت .. للحين مومستوعب اللي يصير لي .. الله يلعنكم .
- وليش تسب .. ماحد جابرك . ( إمتثال )
- أنت ماقلتي روح شقتهم وبتحصل خير .. يوم أقولك إنها مب رسمية والحكومة مانعة الدخول فيها..وخليتيني أهد المكتب والمسكين بوناجي دخل معاي الثور وخسر نص فلوسه.(بوحسن)
- بس أنت أقتنعت .. ودخلت بأقتناع .
- كل يوم تقولين روح روح .. أكيد بقتنع .
- عمري .. كل الناس دخلو .. يعني موبس أنت .. روح أسأل أي واحد وقوله مادخلت البورصة الأمريكية ؟
- أكييد .. مادام قاصين علينا بالقهوة وكباتشينو .. وأفلوسنا تروح لليهود .. صج وين تروح فلوسنا ؟ وبس أنا شغلي حط دوك وموك .. ولا أدري شنهي هالاسامي ؟ ( بوحسن )
- الحمد لله جات على هالمبلغ.. روح شوف أبوي راحت منه ثلاثمية الف .. شكله بيموت .(إمتثال)
- الله يلعنها من شغلة .. ماهدت أحد وإلا طاح فيها .
- أجل جابوها ليش ؟ ( إمتثال )
- يعني الأمريكان بيعطونا فلوس علشان سواد عيونا .
- يا أم ياسر .. أنتي موفاهمة الشغلة .. الملاعين طالبين مني أغطي المارجن .
- شنهو المارجن ؟ ( إمتثال )
- يبون أغطي أو يبيعون حلالي .
- صج .. كم ؟ ( إمتثال )
- مليونين .
- الله .. مليونين !!
- شفتي شصرت فيه !
- إنزين وإذا ما عطيتهم ؟
- إذا ماعطيتهم .. أكيد بيصفون حسابي .. وما أقدر أشتري شئ .
- أقولك .. أحسن لك أطلع سالم .. وخل اللي راح راح .. وأصفى على باقي الفلوس .
- إنا لله .. تدرين لو بصفي حسابي معاهم .. يعني بنخسر مليون وثمانمية الف .. والله حرام .. قيمة عمارتين بالجلوية .
- عمري .. الخسارة في الاعمار .. والفلوس تروح وتجي .
- آخخخ .. بس شكلي بسويها .. مكرها أخاك لابطر .


وفي بيت أم حسن .

- الو.
- هلا .( نادية )
- نادية ؟
- هلا حسن .. ها بشر .. وقعت العقد رسمي ؟
- أمم .. أيوا !! خلاص يانادية .. الحين صرت موظف رسمي وخلوني مدير فرع الدمام .. وراتبي خمسة الاف ونص وعطوني سيارة .. خلاص .. أخوك صار موظف !!
- صحيح !! الحمد لله .. يمه يمه !! بسرعة تعالي !
- ها .. خير شصاير ؟!
- يمه ..مبروووك .. مبروك ..حسن ترسم .. حسن وقع العقد !!
- صج !! ( الأم )
- والله يمه .. وخلوه مديرالدمام .(نادية)
- مدير الدمام !! (الأم )
- قصدي فرع الدمام .(نادية )

أخذت الأم السماعة كي تبارك لحسن .. ولكنها لم تستطيع .. فرحتها شلت حركتها وصوتها .. بكت وضحكت معاً.. دموعها تذرف على خديها .. حتى سقطت السماعة من يدها !!

أجتمعت الأسرة حول الأم السعيدة .. إنها تريد أن تكلم حسن .. لكن لاتستطيع .. كاد يغمى عليها من الفرحة .. أحتضنت محمود وليلى ..وأعطت السماعة لنادية مرة أخرى .

- حسن .. بوعلي .. أمي تصيح من الفرحة .. ماتقدر تكلمك الحين .. تعال شوفها أحسن. ( نادية )
- خلاص .. بجيكم بعد شوي . ( حسن )

أغلق حسن الخط .. وبكى هو أيضاً .. إنه فرحان جداً .. لقد حقق حلمه .. وتخرج من الثانوية وحصل على وظيفة مرموقة المستقبل .. وفي الدمام .


وفي مكان آخر .. في الأحساء .. ومن معرض مبارك زوج نورة .. وهو يهاتف ناصر زوج أفراح من عمله بأرامكوا الأحساء .

- صباح الخير ناصر . (مبارك زوج نورة )
- صباح الخير بوحمد .. شلونك .(ناصر زوج أفراح )
- الحمد لله .
- أقول بوحمد.. علمتك أم حمد بالسالفة ؟ ( ناصر )
- إيه .
- وشرايك . ( ناصر )
- والله الشغلة مو قضية فلوس .. الشغلة إن أخوهم محتال .. ولازم نوقفه عند حده . (مبارك )
- بس شاقتراحك ؟ لحظة بوحمد .. جوالي يدق .. أظنه عبدالهادي .. إيه هذا عبدالهادي .
- الو .. بوأحمد . ( ناصر )
- هلا ناصر .. كيف حالك . ( عبدالهادي زوج نرجس )
- الحمد لله .
- شالسالفة .. صحيح اللي سمعته .. قالت لي نرجس .. أخوها طلع حرامي ! صج ؟ لايكون إشاعة ؟ ( عبدالهادي )
- إشاعة .. أحد يبتلي على نسيبه . ( ناصر )
- يعني تأكدتوا ؟ ( عبدالهادي )
- إيوا .. وأنا تأكدت بنفسي .. أصبر .. نسيت مبارك .. بوحمد معاي على الخط .. بوحمد .. خلاص .. أنا بتفق مع باقي الشباب .. ونشوف يوم نروح الدمام ونقابل إبراهيم .( ناصر )
- صار .. يعطيك العافية .. فمان الله ( مبارك )
- هلا عبدالهادي .. كنت أكلم عديلك بوحمد . ( ناصر )
- ها .. شلونه .. عساه مواصل الريجيم .( عبدالهادي )
- خلنا في موضوعنا المهم وأترك عنك ريجيم بوحمد .. عبدالهادي.. أحنا بنروح الدمام .. وبنكلم بوحسن بالطيب وبلسان حلو .. وإذا حلها سلمية كان بها .. أو نشتكي عليه .
- بس .. مو لو تتأكدون قبل يكون أحسن . ( عبدالهادي )
- شلوون ! .. أقولك تأكدنا . (ناصر)
- بس .. موصعبة نشتكي على أخو حريمنا وخال عيالنا .
- مافيها شئ عبدالهادي .. أنت لاتشوف نفسك موظف قوي وعندك ورث .. طالع خوات مرتك .. نصهم ساكنين بالايجار وعلى قد حالهم .. شوف يونس ومحمد وعبدالله ومحمد بونوح زوج هدى .. يعني عيني عينك ياكل حلالهم .
- بس منهو بيروح يشتكي ؟ ( عبدالهادي )
- والله لوتطالع عيشتهم .. كان أشتكيت أنت قبلهم .. ياخي .. اللي ساكن بملحق في الدور الثالث .. واللي بغرفة مع أهله .. وبكل بساطة يجي أخوهم وياكل حلال أمهم . (ناصر )
- والله شقول لك .. صدقني مقدر اللي تقوله .( عبدالهادي )
- عبدالهادي ؟ ( ناصر )
- نعم .
- يعني باختصار .. بتشتكي معانا أو لا . (ناصر )
- ها ..
- على راحتك .. أنا أدري إنك صديق قديم لابراهيم .. وأنه أهو اللي متوسط لك بزواجك من أخته .. بس شوف يبا .. الحق حق .. كل أخت من حقها تطالب بفلوسها .. وحتى لو أمهم موجودة .. أنت ترضى واحد من أخوانك ياكل فلوس أبوك أو أمك وأنتو تطالعون وعيونكم خلالة ؟ (ناصر )
- لا .. أكيد مابرضى . (عبدالهادي )
- أجل خلاص .. خلك معانا وبنروح نزوره في الدمام .. وبنشوف .. يمكن يحلها بالتفاهم .
- وإذا رفض . ( عبدالهادي )
- رفض !! موعدنا في المحاكم . (ناصر )
- خلاص .. حشر مع الناس عيد . (عبدالهادي )
- أشوفك على خير .(ناصر )
- في حفظ الله . (عبدالهادي )


وعودة في بيت أم حسن .. وبالتحديد في سيارت حسن .. حيث أخذ أمه وأخوته إلى الكورنيش .

- ها يمه .. شرايكم نحتفل بمناسبة التوظيف . ( حسن )
- نبي نروح المطعم ( محمود )
- بس .. هذا همك مطاعم ( عادل )
- سكتوا .. ما سمعتوا راي الوالدة . ( حسن )
- أنا أقول على راحتكم .. بس يمه لاتخسر روحك . ( الأم )
- خلاص .. الحل عندي . (نادية )
- شنهو (عادل )
- أنا أقول نروح المدينة كم يوم (نادية )
- المدينة !! والله فكرة ( الأم )
- يمه .. في المدينة مطاعم ؟ ( محمود )
- في المدينة مطاعم واجد .. وبلاش . ( عادل )
- صحيح ياعيال .. أمس حصلنا عروض حلوة في اعلان المركز ..مكتوب الشخص له سكن وبالباص ثلاثة ايام .. بمئتين ريال .. يعني كلنا سبعة في مئتين .. الف وربعمية ( نادية )
التوقيع

فوزي صادق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #119

حسيني نشيط

 
الصورة الرمزية فوزي صادق

عرض البوم صور فوزي صادق

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

- من قال سبعة ! أحنا ثمانية ( عادل )
- ها .. شلووووون ( نادية )
- إيه .. محمود عن ثـنين ! ( غادة )
- ههههه ..هههههه ( الجميع )

الأم ضحكت .. ومحمود ضحك مع أخوته .. ودون زعل مما قالته غادة .. إنهم فرحون جداً .. فقد قبل حسن بالعرض .. وحجز للذهاب للمدينة المنورة بعد أسبوعين .



في ليلة أربعاء .. وبعد صلاة العشاء عـيوننا في مكتب إبوحسن بالدمام .

- بوناجي ؟ ( بوحسن )
- أمر بوحسن . (بوناجي )
- مايامر عليك عدو .. شوف يبا .. أي واحد من اللي يجون المكتب يتكلم في البورصة طرده .. قول له المكتب يتعذرك .. وبوياسر مايبي سيرة هالموضوع . ( بوحسن )
- شلوون ؟ تقول بوياسر .. وين راح حسن ؟ ( بوناجي )
- الله يلعنه .. لاتجيب طاريه .
- وليش ؟
- بس .. أنا بوياسر .. وأنسى حسن وخمته .
- ومنهو خمته ؟ ( بوناجي )
- ماتعرف خمته .. أخوانه .
- لا .. عيب بوحسن ..والله ماهقيتها منك ! هاذيلي عيالك مهما يكون .. وأنت أبوهم .. بكره لوصار فيك شئ لاسمح الله .. مالك إلا أهم .. وماحد بيشيلك (بوناجي )
- أقول بوناجي .. عيال مايطاوعون أبوهم .. ويصيرون ويا أمهم .. مافيهم خير .. ومن حق الأبو يتبرى منهم . (بوحسن )

وإذا برنين هاتف مكتب بوناجي .

- مرحبا . ( بوناجي )
- الو .. السلام عليكم .
- وعليكم السلام .. آمر .
- هذا مكتب إبراهيم بوحسن .
- من يبغاه ؟ ( بوناجي )
- قوله .. نسيبك مبارك من الحسا .
- لحظة .. بوحسن .. بوحسن .. شدعوة ماتسمعني .
- شقلت لك .. بوياسر أو ما برد عليك . ( بوحسن )
- طيب .. بوياسر .. ها أرتحت . (بوناجي )
- إيه الحين عدل .. شتبي . ( بوحسن )
- لك تلفون .
- منهو ؟
- يقول نسيبك من الحسا .
- أي نسيب ؟ ( بوحسن )
- واحد أسمه مبارك .
- شيبي ذا بعد .. سكر سماعتك .. الو ..
- وللل .. تراه سمعك ! ( بوناجي )
- السلام عليكم .
- وعليكم السلام .. حياك الله بوحمد .
- كيف حالك يالنسيب .. حيا الله بوحسن ( مبارك )
- ها .. الله يحييك .. غريبة .. مضيع ! ( بوحسن )
- والله مو مضيع .. أحنا جايينك زيارة .. أنا وباقي نسباك .
- خير .. شالسالفة ؟
- شدعوة .. على الأقل قول حياكم الله .. هذا أستقبال ؟
- أسف .. موقصدي .. حياكم الله .. والله لاتلومني يابوحمد .. بورصة التبن ضيعت قلبي .
- مو بس أنت يا بوحسن .. تعال شوف الحسا .. ماتم بيت وإلا وفيه نياحة أو جنازة .. اللي باع بيته .. واللي باع نخله .. واللي حتى ذهب مرته باعه . (بوحمد )
- ولللل .. كل هذا صار في الحسا ! ( بوحسن )
- أسمع شيقول .. ناس جنت .. وناس حضرنا عزاهم . (بوحمد )
- إنا لله .. المهم ليش متصل ؟
- أوه .. نسيت موضوعنا .. أقول بوحسن .. أحنا جايينك .
- منهو أنتوا ؟
- قلت لك أنا وباقي نسباك .
- إيه .. حياكم الله في أي وقت .. بس غريبة هالزيارة .. وخواتي خلاص خلصوا .. كلهم عرسوا . ( بوحسن )
- لا حبيبي .. مو خطوبة .. في بعض التوضيحات نبي نعرفها .
- عن شنهو ؟؟ ( بوحسن )
- إن شاء الله لاجينا بتعرفها ؟
- شلون ! ( بوحسن )
- وين تبينا نجيك البيت أو المكتب ؟
- ها .. تعالوا بعد أسبوع .. أو أقولك .. خلوها أخر الشهر .
- أخر الشهر .. مو بعيد !؟ ( بوحمد )
- الصراحة بوحمد .. أنا مشغول هاليومين .. يعني كلها أسبوعين وينتهي الشهر .. وأحسن تعالوا المكتب .. بس خلوها بعد العشر في الليل .. وكلموني قبل ماتجون .. علشان نقعد بروحنا .
- خلاص صار.. بوصي الشباب .. يالله في أمان الله .( بوحمد )
- حياك الله .
- شصاير بوحسن .. وجهك متغير .. منهو اللي كلمك ؟
- والله شقول لك يابوناجي .. أشم ريحة خباثة ولعانة من مبارك .
- منهو مبارك ؟ ( بوناجي )
- زوج أختي الكبيرة نورة .. الله يستر وبس .
- إذا بغيت فزعة أبشر .. رقبتي سدادة .
- تسلم بوناجي .. الشغلة أكبر من الفزعة .. بس أنا لهم هالملاعين .
- والله شكل السالفة صج !










2/11

وبعد أسبوعين .

- يمه .. نزلتي كل أغراضك ؟ ( حسن )
- إيه .. ذكر عادل .. لاينسى شئ ؟ ( الأم )
- أنا بروح الفندق حق الحملة .. علشان أأكد على الغرف .. وبجيكم . (حسن )
- يمه .. شفيك ؟ ( نادية )
- قلبي رف يوم حطيت رجلي في أرض المدينة .. تذكرت أول مرة جيت فيها مع أبوكم .
- يمه .. تصيحين علشان المدينة أو أبويا ؟ ( محمود )
- ما أدري ! ( الأم )
- يالله ياعيال .. أستلمت مفاتيح شقتنا .(حسن )


تشرفت العائلة بزيارة رسول الله صلى الله عليه وآله .. والصلاة في الحرم الشريف .. حتى انقضى يومان .. وفي صباح اليوم الثالث .. أي في يوم المغادرة .. سمع عادل وحسن جدال عائلي بالجوار .. فخرجا من شقتهما ..وإذا بعائلة قد أضاعت فتاة صغيرة .. وقد غابت منذ عشر ساعات !

- يمه .. مساكين جيرانا .. بنتهم ضايعة ! ( عادل )
- ياحرام .. منين أهم ؟ ( الأم )
- ما أدري .. بس شكل كلامهم من الشرقية . ( حسن )

فخرجت الأم على عجل .. وتوجهت للجيران .. وأنضمت لمواساتهم .. وأرسلت حسن وعادل للبحث عن الفتاة المفقودة بعد معرفتهم أوصافها .. وبعد ساعة من البحث المضني .. قيل إن الفتاة شوهدت في عمارة بالجوار مع أطفال جالية عربية .. وقد تم تسليمها لشرطة الحرم.. فأتصل بهم أبوها .. وتأكد إنها إبنته .. حتى تم إحضارها إلى أمها المنهارة .



- الحمد لله .. قلت لك أقري سورة والضحى يا أم .. ما قلتي لي شسمك ؟ ( أم حسن )

ردت عليها أم الفتاة المفقودة وهي تحتضن إبنتها مع أم حسن وهن يبكين .

- أم نادر . ( أم الفتاة )
- قرت عينك أم نادر .. يالله أنا أستأذن . ( أم حسن )
- لا والله .. ماتمشين .( أم نادر )
- لازم أروح أم نادر .. أهم شئ تطمنا ولقينا بنتك والحمد لله .
- لا والله .. ما أهدك .. الغدا معانا .
- ما يحتاج أم نادر .. رحم والله والديك .. بنتك وحدة من بناتنا .. ولا لزوم عزيمة .
- صحيح نسيت .. شسم ولدك ؟ (أم نادر )
- أنا أم حسن ..واللي شفتيهم عيالي حسن وعادل .
- الله يخليهم .. ماقصروا .
- وين أبو عيالك ؟ ( أم نادر )

تغيرت ملامح أم حسن .

- ها ! زوجي .. في الدمام . (أم حسن )
- والبنت اللي وياك .. بنتك ؟
- إيه .. تقصدين غادة .. وعندي أكبر منها نادية والصغيرة ليلى .
- المهم يا أم حسن .. غداكم اليوم عندنا أنت والعيال .. توني موصية بونادر يحسبونكم .. وراحوا يشترون غدا.
- والله مايحتاج .. أنتي كبرتي الشغلة يا أم نادر .
- لاكبرت ولاشئ .. كلها حبة عيش .. وأنا خلاص .. وصيت الأبو.. على الأقل نحتفل برجعة فاطمة .
- الله يخليها .. بس كلفتي على روحك يا أم نادر .( أم حسن )
- والله ماكلفت .. إلا أنتي اللي قمت بشئ ماحد يسويه .. لنا خمس ساعات ندور عليها وصياح في العمارة .. ولاحد قال شعندكم .. وأنتي ماقصرتي جيتي وأرسلت عيالك يدورون ويا عيالنا .
- أجل عذريني الحين بروح للبنات .. وأقول لهم مادامك ملزمة .. يالله أشوفك إذا عودنا من الحرم . ( أم حسن )
- لاتنسين يا أم حسن .. إذا أنتو جايين في حملتنا ..ترى اليوم أخر يوم .. يعني بنمشي العصر .. لاتتأخرين على الغدا .
- إن شاء الله .

توجهت أم حسن مع أولادها إلى الحرم النبوي كي يؤدوا الصلاة الأخيرة والوداع الأخير من المدينة والعتبات المقدسة .. وجرى نقاش وهم في طريق عودتهم إلى شقتهم .


- يمه .. أستحي أروح وياكم .. ماكان وافقتي .. أحنا مانعرفهم ولا شئ .( نادية )
- ماقدرت .. أم نادر ملزمة على الغدا .. والله حاولت معاها .
- يالله .. مادام حسبتنا على الغدا .. مابنردها .(حسن )
- أكيد .. وفرنا قيمة الغدا . (عادل )
- أستح على وجهك .. شالكلام .. يعني وفرنا عشرين ريال !
- آسف مو قصدي .(عادل)
- يمه ؟ ( حسن )
- يالله بسرعة ياعيال .. الساعة وحدة ونص .. ترى بنتأخر عليهم .( أم حسن )
- والله ولدهم الكبير خوش رجال .. عجبني .. خلوق ومحترم .
- منهو ولدهم ؟ ( نادية )
- نادر .. بعد مالقينا أخته عند مكتب شرطة الحرم .. وجابوها بالدورية إلين الفندق .. طب علينا وبوسني أنا وعادل من الفرحة .. وخذ عنوانا وتلفون عملي .



لبت عائلة أم حسن الدعوة .. وتوجهت إلى شقة أم نادر .. وتناول الجميع الغداء .. حيث تعرف حسن وعادل على أبي نادر وعائلته .

- أنت الكبير . ( بونادر )
- نعم عمي . ( حسن )
- وين أبوكم ؟ ( بونادر )
التوقيع

فوزي صادق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #120

جننــــــــــــي حـــــــــب حســـــــــــين
نائب المدير
أحد المساهمين في تأسيس المخيم

 
الصورة الرمزية شمعة أمل

عرض البوم صور شمعة أمل

 
تاريخ التسجيل: 11-09-2007
الدولة: القطيف
المشاركات: 17,612
عدد الترشيحات : 14
عدد المواضيع المرشحة : 11
رشح عدد مرات الفوز : 1
معدل تقييم المستوى: 20
شمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداع

الأوسمة التي حصل عليها

من مواضيع في المخيم

كاتب الموضوع : فوزي صادق المنتدى : خيمة القصص
افتراضي

والله قلت شكل امتثال توافق ابو حسن سبحان الله
جمع بينهم وطلعو نفس الفصيلة ظالمة وخبيثة
وحتى الصلاة صارت مومهمة الفلم القبيح هو الأهم
بس كاسرة خاطري ام حسن انظلمت صحيح حسبي الله على ابوحسن وامتثال
بدل ماتهديه على اولاده تزيديه وتخليه يتركهم خوش زوجة اب والله
مشكور اخوي بنتظار البقية

التوقيع

شمعة أمل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:34.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق الأدبية والفنية والشعرية والصوتية لجميع المشاركين محفوظة لدى شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام) © 1427 - 1428هـ الموقع لا يتبع أي جهة رسمية أو تجارية، فهو مستقل شكلاً ومضموناً، وهو هدية متواضعة لسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) ونرجو منه بعد الله القبول

Security byi.s.s.w

 

تصميم وتطوير مصطفى الكردي - هدية

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72