الإهداءات |
|
![]() |
|
|
#1 |
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ضد مشاريع الباطل للسيطرة على الامة وكل هذه الاشكال عاشها المسلمون على طول تاريخ الإسلام عبر الاجيال . من المنطلقات الاسلامية الفذة وجدنا توجيه سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر (دام عزه) لابناء الخط الصدري للدخول في مشروع عقائدي ثقافي سياسي ديني أجتماعي يتكفل بالجهاد الفكري والعلمي بالطرق العلمية والسياسية من اجل تحرير العقول والقلوب والنفوس من المد الغربي الذي يبغي السيطرة على الامة ومسخ هويتها. فالقاعدة الصدرية من ابرز اهدافها الأساسية هو أن تمهد لأعداد المؤمنين بالطرق الفكرية الشاملة للوصول إلى مرحلة استحقاق تحقيق العدل الإلهي. وفي ممارسة خطوات نزيهة سياسيا يكون تكامل المؤمنين من الناحية الثقافية والروحية والأخلاقية من خلال الإعداد المركز والمتواصل عبر برامج مخطط لها مسبقا تتكفل السعي من اجل هداية المجتمع عن طريق نشر الوعي الإسلامي وتعميم الأخلاق الإسلامية لان المؤكد ان من أولويات عمل اي مشروع للمقاومة السياسية هو الدعوة إلى الله تعالى وتبليغ أحكامه. والمشروع السياسي المقاوم قيمته في إقامة مجتمع إسلامي يتحلى بأعلى الصفات الأخلاقية الإسلامية عبر تطبيق تعاليم أهل البيت (ع) . فالمنصب انما هو وسيلة منتجة لتكثيف الجهود من اجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالطرق الأخلاقية واللسانية عبر استهداف الإصلاح الاجتماعي بما يهدف الى حفظ الأنظمة الشرعية و العقلائية وتحقيق الأمن الاجتماعي ونشر كافة القيم الإسلامية التي تمثل بعدا تنظيميا للوصول بأبناء المجتمع إلى مواطن السلامة. ومشروع المقاومة السياسية يتبنى احترام الأقليات في المجتمع العراقي بل والعمل إلى مساعدتهم عبر احترام الأفكار ما دامت لا تصطدم مع حقوق الأفراد والمجتمعات. وتبرز قيمة مشروع المقاومة السياسية من خلال الالتزام التام بتعاليم الشريعة الإسلامية ورعاية المصالح العامة المتمثلة بطاعة الله سبحانه ورسوله وأهل بيته والجهاد في سبيلهم. وتطمح المقاومة السياسية الى بناء نسيج اجتماعي موحد بين أبناء المجتمع الواحد فتجد من واجباتها الرعاية المادية لعوائل الشهداء والمعتقلين والجرحى والمهجرين من جيش الإمام الحجة(روحي فداه) بالمقدار الممكن والتواصل المعنوي مع الأصناف السابقة وإيصال الوعي الثقافي لها مسيرة طويلة وملؤها الصعوبات والمخاطر عاشتها المقاومة الإسلامية عموما وخصوصا تلك التي خاضها أبناء جيش الإمام المهدي (عج ) ضد الاحتلال الامريكي للعراق توجت تلك المسيرة المعبدة بتضحيات الشهداء وبثبات المعتقلين بمرحلة جديدة وبخطوات متقدمة في تاريخ الحركة الجهادية لابناء الخط الصدري نحن نعلم ان الاحتلال الامريكي أغراه النصر السريع على نظام دكتاتوري يحكم بلدا أنهكه الحصار طيلة سنين عجاف مضافا الى ان شعبنا المظلوم عاش مختلف المحن لمدة عقود من الزمان وقد تباهى كبير الشر بوش عند احتلاله العراق معلنا بداية " القرن الأمريكي الجديد " و " إعادة هيكلة الشرق الأوسط " تحت سقف (( النظام الدولي الجديد المسيطر عليه امريكيا )) من خلال اعتباره العراق نموذجاً للديمقراطية الامريكية !! وامريكا لا تتحرك باي خطوة الا من خلال لغة المصالح وان سحقت لاجلها مستقبل شعوبا بكاملها بل أن الهدف الأمريكي لم يكن احتلال العراق فقط، رغم أهمية العراق اقتصاديا وسياسيا وفكريا . ومن هنا نعرف كم كان حساسا ومؤثرا تاسيس مقاومة اسلامية للاحتلال الامريكي باسم جيش الامام المهدي (عج) وكم هو عميق تاسيس اجنحة للمقاومة عسكريا وثقافيا وسياسيا. كلنا نعرف ان هناك قاعدة عامة في الطب تقول ان (الوقاية خير من العلاج) فمن خلال الجهد البسيط والمال القليل الذي يبذل من اجل الوقاية فيكون أكثر اختزالاً للجهد والوقت مما يبذل في عملية العلاج. وقاعدة متفق عليها عند فقهاء المسلمين تقول (دفع المفسدة أولى من جلب المنفعة) فهي تشكل منطلقاً لحماية الفرد المجتمع . فلا خيار أمام الامة إلا الجهاد بانواعه العسكري والثقافي والسياسي او الرضى بالذل والهوان من هنا ومن غيره كانت الاسس النضرية والعملية للمقاومة الشريفة القوية التي خاضها و ( لازال يخوضها ) ابناء الخط الصدري سواء كانت المقاومة عسكرية جهادية او ثقافية اجتماعية او سياسية. تؤمن بل تعمل المقاومة السياسية على ضرورة إنهاء حالة الاحتلال وتمكين السيادة الوطنية ولا سبيل الا رفض الاحتلال وإقامة الحكم الوطني المقبول لدى أبناء الشعب العراقي بجميع أطيافه . وقد لاحظنا ان التنازلات كانت كثيرة والقبول والمهادنة هو الطابع العام عند جميع السياسيين والشخصيات الدينية والاجتماعية وسلوكيات هذا التنازل واضحة لا أقل في السكوت على جرائم الاحتلال أو غض النظر عن مخططاته التي يريد تمريرها . الفرد المقاوم بالعمل السياسي الصالح سابق في الالتحاق بركب الثائرين والمجاهدين وسائر في طريق ذات الشوكة ويتحمل ما يتحمل اي شكل من اشكال الظلم والاضطهاد من أجل المبادئ الرسالية الكبرى وهو بذلك يستحق وسام الوطنية والنزاهة والشرف ويحق له لا لغيره أن يرفع شعار ( هيهات منا الذلة ) الفرد السياسي المقاوم بالعمل السياسي هو من يرفض الظلم ويحرك الجماهير نحو التغيير ويمارس عملية إصلاحية داخل الأمة مبلغاً رسالات الله ولا يخشى فيه أحدا فساحة الصراع السياسي التي يخوضها الصدريين ستنتقل بعد الانتخابات الى حراك في دائرة أوسع يعمل لها الف حساب وحساب في الواقع العراقي وفي الساحة الدولية ضمن الحالة العراقية . ونعلم ان الانتخابات التي تخوضها جماهير المقاومة ستؤدي الى تهيئة واكتشاف الفرد الصالح الذي تختاره الجماهير مباشرة إذن لغة المحسوبيات تتلاشى الى ابعد الحدود. فالقرار بيد القاعدة و أي شاب من أبناء الخط الصدري (( انما هو صاحب قرار )) يصوغ مستقبل الخط الصدري الذي هو جزء منه حسب اختياره وتطلعاته عبر نزاهة المرشحين للانتخابات وعلى هذا الأساس لا يوجد مصادرة وتغييب لأي شخص من الكفاءات النزيهة التي تحصل على قبول قواعد المقاومة في هذا الخط الجماهيري الإسلامي الملتزم والواعي. إرادة الجماهير الصدرية – بناء على توجهها المقاوم المعروف – ستختار المرشح الغير مرتبط بالاحتلال بل و متعاون بل و مؤمن بوجود المحتل باعتبار أن الجماهير الصدرية هي جماهير المقاومة الشريفة وسنسعى لرسم مستقبل سياسي للعراق ليس فيه وجود للعملاء في السلطة وهذا فرق جوهري بين رأي التيار الصدري والآخرين . من هنا سيترجم عمليا هدف من أهداف الخط الصدري وهو (( المقاومة السياسية من داخل السلطة)) فالسيد مقتدى الصدر – دام عزه – ومعه ابناء الخط الصدري يرون أن السلطة الرافضة للوجود الأجنبي تعتبر وسيلة منطقية وناجحة لإنهاء الاحتلال وعودة السيادة – الحقيقية – بيد العراقيين. وكم هو الفرق كبير بيننا وبين قيادات الأحزاب السلطوية التي تعتبر السلطة وسيلة إلى مزيد من التقرب للاحتلال وبالتالي حصول منافع اكبر وأكثر كما رأينا سابقا ونرى حاليا. المقاومة السياسية هي فرصة للتوحد والتكاتف وهي محطة لمواجهه التفرقة والانشقاقات ولم الصفوف لان هذه الانتخابات ستتحول إلى حجر يلقم كل المتشدقين والمرجفين من المنشقين الذين لم ولن تنفع سمومهم في زعزعه أبناء الخط الصدري عن مبادئهم الإسلامية والوطنية. و أخيرا أوجه كلامي إلى أبناء الخط الصدري ...... أنا يا إخوتي ...... لم اسمع ولم اقرأ بتاريخ البشرية قابلية كهذه. لم نرى في تجارب الإنسانية ثباتا يلين مع اشد صعوبات الحياة كثباتكم. ربما ضعفتم هنا قليلا وربما تلكأت المسيرة هناك ولكنكم لا زلتم كما انتم قطب الطريق ومداره . تمر حركات معينة بصعوبات سياسية حيث تتوالى عليهم المؤامرات السياسية, وتعيش تيارات محددة ضغوطا أمنية حيث تتوالى الاعتقالات والمداهمات ودسائس المخبر السري و المخبر العلني, تواجه كيانات معينة مؤامرات محبوكة من قوى الكيد والخبث من اجل تشتيت أبناء تلك الكيانات وتمزيق صفوفهم, تجابه قوى ما مشاريع التحشيد الإعلامي الخبيث والمدروس من اجل تشويه صورتها, والكثير منها يعيش مفردة واحدة من تلك النكبات المؤامرات وربما تصمد وربما تنهار. أما أن تعيش أي حركة في التاريخ كل أشكال المشاريع المدمرة وتواجه كافة قوى العداء داخليا وخارجيا مثل ما انتم تعيشون الآن ورغم ذلك تصمد بوجه الحياة التعسة فان هذا لأمر عجيب, والأعجب أن يبقى أبنائكم – الصدريون – ثابتون صامدون أقوياء. أمريكا – بثقلها – من جانب و دول اقليمة من جانب , أحزاب إسلامية وغير إسلامية من جانب, عشائر و تجمعات و مترفين وعلمانيين وطائفيين وغيرهم من جانب آخر, والأقسى من كل ذلك يوجد مراجع وفقهاء يتبعهم الملايين من جهة والأشد ألما يوجد منشقين متخاذلين يلبسون ردائكم ثم ينسلون من بين صفوفكم وانتم الفقراء والبسطاء والشباب الفتيان تواجهون كل هذه القوى العجيبة والغريبة ولكنكم صامدون ولا زلتم أقوياء. بربكم أيها الصدريون اخبروني كيف يكون هذا؟ إلى ماذا يرجع سبب صمودكم يا ترى ؟ هل يرجع هذا لقائدكم المخلص الشريف الوطني حتى النخاع ؟ هل يرجع هذا لجماهير شرسة وشجاعة تتدرع بقيم ومبادئ أصلها علوي ونتاجها صدري ؟ هل يرجع هذا لمنظومة فكرية هائلة ورثتموها من الصدرين العظيمين ؟ انتم أيها الملاحقون من قبل صولات فرسان العملاء !! انتم أيها المدانون من قبل قضاء دولة القانون الأبتر !! انتم أيها المشكك بكم من قبل مؤسسات الدجل الديني !! انتم أيها المحاربون من مجاميع الانشقاق والمنقلبين على الأعقاب !! انتم أيها الصدريون.... بربكم اخبروني ما سر بقائكم واقفون على جمر الحياة تلوحون ليوم السماء الموعود رافعي راية التمهيد والانتظار أيها الصدريون لا يشككنكم غربان الانشقاق والتقهقر الذين خرجوا من خيمة محمد الصدر إلى جحور أخرى فان خيمتكم هي الأهدى ورايتكم هي الرشد وقائدكم هو الأحق بالاقتداء يا أبناء محمد الصدر لن تنتهي المنازلة بعد يا أخوة مقتدى الفخر لن تضعف همم الرجال بعد ربما قيل وسيقال لكم أنكم تحتضرون ربما قيل وسيقال لكم أنكم تراجعتم عددا وعدة ربما قيل وسيقال لكم أنكم مخدوعون بالمثل والشعارات نعم قالها لكم من خالفكم ويقولها من كان بينكم. ولكن كونوا واثقين أن هذه الأقوال قيلت للأقوياء وقيلت لأهل الحق وقيلت لرجال الله ولكن سحق التاريخ قائليها ثم رماهم حيث يرمي قمامته . وسوف يرفعكم التاريخ تاجا على رأسه وستكون أمم الدنيا كما - هي الآن - مندهشة مفتخرة أن في بني البشرية أناس من أمثالكم.مشروع المقاومة السياسية للخط الصدري يخطو خطوات واثقة من الواضح ان مستويات المواجهة التي يخوضها الحق بوجه قوى الباطل تتفاوت في ميادينها فمرة يكون النزال عسكريا جهاديا مع جيوش الباطل التي تغزو الامة ومرة يكون فكريا ثقافيا مع افكار الباطل التي تجتاح الامة ومرة يكون سياسيا توقيع :
9نيسان العراق من طاغيه الى احتلال نبقى مع السيد القائد لتحرير العراق [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أضغط على الرابط
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
احسنت وبارك الله فيك وجعلك دووم من انصار الليث الابيض وابنه اسد الاسود السيد المفدى مقتدى الصدر حفظه الله
توقيع :
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بسمه تعالى....... احسنتي اختي ام مؤمل وانتي كذلك ان شاء الله سائره معنا على هذا الخط الشريف والمؤيد
من الله سبحانه وتعالى وشكرا على مرورك توقيع :
9نيسان العراق من طاغيه الى احتلال نبقى مع السيد القائد لتحرير العراق [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أضغط على الرابط
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
السلام عليكم
هذا هو المشروع السياسي للخط الصدي المجاهد فكانت نتائجه قد وضعت هذا التيار المجاهد في وضع مميز بين كل القوائم المتنافسه. وهذا بفضل القيادة الصحيحه للسيد القائد مقتدى الصدر.. احسنت اخي على هذا الموضوع توقيع :
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() الرتبة: حسيني مقرّب
التسجيل: 31-10-2009
المشاركات: 2,410
بمعدل : 8.86 يوميا
المواضيع :
مشاركات :
عدد الترشيحات : 21
عدد المواضيع المرشحة : 17 عدد مرات الفوز : 4معدل تقييم المستوى: 543
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم بارك الله فيك اخي باسم الصدري وعلى مرورك الذي يفرح القلب جزيت خيرا توقيع :
9نيسان العراق من طاغيه الى احتلال نبقى مع السيد القائد لتحرير العراق [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أضغط على الرابط
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|